السيد محمد حسين الطهراني
112
معاد شناسى (فارسى)
اينطور نيستم . در اين حال مردى برخاست و عرض كرد : يا بن رسول الله ! مَا بَالُنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ لَا نُحِبُّهُ ؟ « چرا مرگ براى ما ناخوشايند است و ما آن را دوست نداريم ؟ » حضرت امام حسن عليه السّلام فرمودند : لِانَّكُمْ أَخْرَبْتُمْ ءَاخِرَتَكُمْ وَ عَمَّرْتُمْ دُنْيَاكُمْ ، وَ أَنْتُمْ تَكْرَهُونَ النَّقْلَةَ مِنَ الْعُمْرَانِ إلَى الْخَرَابِ . « 1 » « به علّت آنكه شما آخرت خود را خراب و دنياى خود را آباد كرديد ، بنابراين ناگوار داريد كه از عمران و آبادى به خرابى منتقل شويد . » إشراق سيماى سيّد الشّهداء هر چه زمان مرگ نزديكتر ميشد و نيز در كتاب « معانى الاخبار » صدوق روايت مىكند از مفسّر از أحمد بن الحسن الحسينى از حسن بن علىّ النّاصرى از پدرش از حضرت أبى جعفر جواد از پدرانش عليهم السّلام از حضرت علىّ بن الحسين عليهما السّلام كه : لَمَّا اشْتَدَّ الامْرُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ نَظَرَ إلَيْهِ مَنْ كَانَ مَعَهُ ، فَإذا هُوَ بِخِلَافِهِمْ ؛ لِانَّهُمْ كُلَّمَا اشْتَدَّ الامْرُ تَغَيَّرَتْ أَلْوَانُهُمْ وَ ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ وَ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَ كَانَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ بَعْضُ مَنْ مَعَهُ مِنْ خَصَائِصِهِ تُشْرِقُ أَلْوَانُهُمْ وَ تَهْدَأُ جَوارِحُهُمْ وَ تَسْكُنُ نُفُوسُهُمْ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْظُرُوا ! لَا يُبَالِى بِالْمَوْتِ . فَقَالَ لَهُمُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَبْرًا بَنِى الْكِرَامِ ! فَمَا الْمَوْتُ
--> ( 1 ) « معانى الاخبار » باب نوادر المعانى ، ص 389 ، روايت بيست و نهم